اعتبر مزارعو الرقة أن زراعة أشجار العنب وغيرها من الأشجار المثمرة فرصة كبيرة لتعزيز الاقتصاد الزراعي وتنوعه في المنطقة بالرغم من التحديات، فيما أشار أحد المهندسين إلى أن الموسم الحالي أفضل من سابقه لقلة الأمراض التي أصابت المحصول.
تشهد زراعة العنب والأشجار المثمرة في إقليم شمال وشرق سوريا تطوراً; ملحوظاً، مما جعل منتجاتها مطلوبة محلياً واقليما، خاصة في مقاطعات الرقة والطبقة التي توفر المناخ الملائم والتربة الخصبة.
كالعنب الذي يعد محصولاً أساسياً، وله قيمة اقتصادية كبيرة ويستخدم كفاكهة طازجة وفي تصنيع العصائر والمربيات
مزارع: نجاح محصول العنب حقق الاكتفاء الذاتي ويصدر الآن إلى جميع مقاطعات الإقليم
عبد الباسط الإبراهيم أحد مزارعي العنب ببلدة الكسرات في الرقة قال إن زراعة العنب قديمة جداً، ولكنها كانت تزرع بشكل فردي في المنازل كشجرة أو شجرتين على الأكثر, تطورت مع الزمن إلى مشاريع إنتاجية كبيرة بأصناف متعددة وأضاف أن نجاح هذه المشاريع حقق الاكتفاء الذاتي ويصدّر الآن إلى جميع مقاطعات الإقليم.
مهندس زراعي: الموسم الحالي أفضل من السابق لقلة الأمراض التي أصابت محصول العنب
من جانبه أوضح المهندس الزراعي إبراهيم الأحمد أهمية العناية بالمحاصيل من خلال الحراثة ورش المبيدات واستخدام الأسمدة المناسبة لضمان إنتاجية جيدة.
كما أشار إلى أن الموسم الحالي أفضل من السابق لقلة الأمراض التي أصابت المحصول.








