أكد مثقفو وأهالي مقاطعة الجزيرة، أن النضال الحالي من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ليس كافياً، وبيّنوا أنهم مطالبون برفع وتيرة النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية .
تفرض سلطات دولة الاحتلال التركي عزلة مطلقة بحق القائد عبد الله أوجلان، وتمنعه من اللقاء بمحاميه وأسرته، الأمر الذي يلاقي ردود فعل غاضبة ضد هذه الممارسات ، بين مختلف الاواسط الشعبية .
ففي شمال وشرق سوريا تنظم وبشكل دوري نشاطات وفعاليات منددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان،ابتداءً بتنظيم الشعب لحلقات قراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان ، وصولاً لتنظيم مسيرات وندوات حوارية حول أطروحات القائد عبد الله أوجلان.
مثقفو وأهالي الجزيرة: فئات المجتمع مطالبة ببذل المزيد من الجهود لنقل الصوت إلى العالم
في السياق أشار الكاتب برادوست ميتاني ، إلى أن ما تقدمه مكونات المنطقة غير كافي أمام ما قدمه القائد عبد الله أوجلان ، وأكد أن كل فئات المجتمع، من مثقفين وكتّاب وعمّال وأحرار، مطالبون ببذل المزيد من الجهود لنقل الصوت إلى العالم عبر تنظيم فعاليات أكبر.
كما نوّه ميتاني، إلى أنه يُطلب من وسائل الإعلام إيضاً أن تعمل بشكل أكثر فعالية لإيصال قضية القائد عبدالله أوجلان إلى العالم أجمع.
مثقفو وأهالي الجزيرة: صمت المنظمات الدولية والحقوقية وصمة عار على جبينها
من جانبه شجب عضو اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة عدنان بركو، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وعبّر عن استيائه من صمت المنظمات الدولية والحقوقية ووصفها بوصمة عار على الجبين.
بدورها أكدت غالية سلمو، مواطنة من أهالي مدينة كركي لكي، أن مكونات المنطقة من كرد وعرب وسريان مطالبون بتصعيد النضال بشكل أكبر، وقالت: بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان نستطيع تحرير مجتمعنا.
فيما نوّه المواطن فؤاد سعدي أن حل القضية الكردية وحل المشكلات الموجودة في المنطقة يكمن في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وقال: “يجب أن نعمل كل ما يلزم من أجل حرية القائد الجسدية، وأن نكون على قدر فكر وفلسفة القائد”.








