تلقى ذوي أحد المعتقلين بريف درعا الشرقي، خبر مقتله في سجن صيدنايا بعد عامين من اعتقاله على نقطة تفتيش عسكرية تابع لحكومة دمشق.
واكد مصدر مقرب من العائلة، إن ذوي الشاب “حابس نهاب الشامان”، تلقوا خبر مقتله عند تواجدهم في مبنى النفوس في مدينة درعا لاستخراج أوراق رسمية، حيث تم تسليمهم أوراقه.
وينحدر الشامان من قرية شعاره بمنطقة اللجاة شرقي درعا، وتم اعتقاله أثناء توجهه إلى دمشق على نقطة تفتيش على اوتوستراد دمشق-درعا.
منظمة العفو الدولية وصفت سجن صيدنايا “مسلخ بشري” لكثرة الوفيات بداخله
وسبق أن وصفت منظمة العفو الدولية سجن صيدنايا بـ “المسلخ البشري” نظراً لكثرة الوفيات بداخله والفظائع التي تروى عما يجري بداخله.
وفي حصيلة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن 43 شخصاً قتلوا تحت وطأة التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة لحكومة دمشق منذ مطلع عام 2024.








