تواجه المنظومة الطبية في منطقة عفرين أزمة إنسانية وطبية معقدة، تُهدد حياة مئات المرضى بالفشل الكلوي، إثر مشارفة عقد الجهة الداعمة لمركز غسيل الكلى على الانتهاء بنهاية شهر حزيران الجاري، دون توفر بدائل مستدامة لتمويل المركز.
وأفادت مصادرطبية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المركز الطبي الذي يخدم ما يقارب 186 مريضاً- ينحدر معظمهم من مدينة عفرين وريفها، بات مهدداً بالإغلاق الكامل نتيجة انقطاع الموازنات التشغيلية.
وهذا ما دفع إدارة المركز إلى التلويح بفرض مبالغ مالية شهرية تصل إلى 150 دولاراً أمريكياً على كل مريض كـ”حل إسعافي مؤقت” لتغطية كلفة عشر جلسات شهرياً (بواقع 15 دولاراً للجلسة الواحدة)
وفي المقابل، أبدى المرضى وعائلاتُهم استياءهم الشديد، وعجزهم التام عن تحمل هذه التكاليف الباهظة، في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الخانقة، وانعدام فرص العمل في المنطقة.








