في ظل الحرب المستمرة في قطاع غزة تتعرض النساء لكافة أشكال العنف اللفظي والنفسي والصحي في ظل غياب القوانين والمحاكم والمؤسسات النسوية التي كانت تعمل على قضايا النساء.
حيث قالت المحامية والناشطة الحقوقية نورهان الطباطيبي، إن مناهضة العنف في قطاع غزة كان يتصاعد ما قبل الحرب.
وأضافت إن الحرب زادت من ارتفاع حالات العنف نتيجة غياب المحاكم أو مراكز التبليغ، ولجان الطوارئ القانونية، مشيرة إلى أن افتقار المؤسسات النسوية لخطة طوارئ وكأن غزة لأول مرة تعيش حرب، هو ما فاقم الأمر خاصةً عندما تركت مدن الشمال لمدة ثلاثة أشهر بشكل تام دون خدمات وكأنها ليست جزءاً من قطاع غزة أو لا نساء تقطن هناك.








