دخل أعمال الملتقى الحواري النسوي السوري في مدينة حلب يومه الثاني، والمنظم من قبل مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية وذلك لبحث دور المرأة ومشاركتها في أي حلول سياسية مستقبلية بشأن الأزمة السورية وأن يكون للمرأة دور في بناء السلام.
انطلقت صباح اليوم، في مدينة حلب، أعمال اليوم الثاني من الملتقى الحواري النسوي السوري المنظم من جانب مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، بمناقشة المحور الثالث بعنوان “دور المرأة في بناء السلام”.
نحو 100 شخصية من مختلف المناطق السورية شاركن في الملتقى الحواري
ويتضمن برنامج اليوم الثاني والأخير من الملتقى الذي يأتي تحت شعار “وحدة النساء السوريات – أساس الحل في سوريا وتحقيق السلام”، ويقام في صالة الجزيرة بحي الشيخ مقصود، وسط حضور نحو 100 شخصية من مختلف المدن السورية، قراءة المحور الثالث من قبل الإدارية في مكتب المرأة بمسد جاندا رمو، وتبادل الآراء حوله.
كذلك، يتضمن جلسة للتوافق حول التوصيات والمخرجات التي من المقرر أن ينبثق عن الملتقى متمثلاً ببيان ختامي.
صون حق المرأة في المشاركة السياسية هو شرط لإنجاح العملية التفاوضية السورية
وجاءت في أبرز النقاشات حول المحورين، الوصول إلى صيغة التأكيد على ضرورة صون حق المرأة في المشاركة السياسية.
وكانت أعمال اليوم الأول للملتقى الحواري الوطني النسوي السوري انتهى بالتأكيد أيضاً على أن مشاركة المرأة هو شرط أساسي لإنجاح العملية التفاوضية في سوريا وإرساء الأمن والوصول بالبلاد إلى بر الأمان في ظل الأزمة الحالية.
المشاركات في الملتقى: سوريا باتت ساحة صراع إقليمي ودولي وهو ما أبدها عن الحل
وأكدت المشاركات خلال الملتقى بأن سوريا باتت في ظل الصراع المستمر على السلطة إلى ساحة صراع إقليمية ودولية، وهو ما أبعد القضية السورية عن الحل وجعلها أكثر تعقيداً.
المشاركات في الملتقى: تجربة الإدارة الذاتية عززت دور المرأة ومكنتها بالمشاركة في جميع المواقع
مع التأكيد على أن تجربة الإدارة الذاتية عززت دول المرأة ووصولها إلى المشاركة الفعالة في جميع المواقع وبالمناصفة مع الرجل، والعمل على تمكينها سياسياً وتحقيق الوحدة النسوية السورية وإتاحة الفرص أمام المرأة للمساهمة في صنع القرار والقيادة وبناء السلام في سوريا الجديدة.
المشاركات في الملتقى: لا يمكن تحقيق أي نجاح أو حل دون مشاركة نسوية فعالة وقوية
كما أشارت المشاركات إلى أنه لا يمكن تحقيق اي نجاح، وأن أي حل سياسي سيكون ناقصا ولن يلقَ النور بدون مشاركة نسوية قوية وفاعلة، والتجربة السورية والتجارب العالمية في الأزمات والصراعات التي وقعت أكدت أن استبعاد المرأة من الحلول الشاملة لن تُنتج حلاً طويلاً ومستداماً.








