استذكر أهالي إقليم شمال وشرق سوريا ومدينة حلب الشهيدة بيريتان في سنوية استشهادها، مشددين على أنها تركت للشعب الكردي والمرأة في العالم أجمع رسالة مفادها أن الإرادة تقود حتماً إلى النصر.
صادف الـ 25 من تشرين الأول ذكرى استشهاد كلناز قره تاش (بيريتان)، التي طالتها يد الغدر والخيانة، إثر تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي في جبال كردستان، في حين أنها أفشلت مخططاتهم حين ألقت بنفسها من فوق جرف صخري كي لا تقع في أيدي الأعداء.
باستشهاد المناضلة بيريتان، بدأت مرحلة جديدة بالنسبة للمقاتلات الكرديات أيضاً ضمن صفوف حزب العمال الكردستاني.
حيث وجهت إلى نساء العالم أجمع رسالة مفادها أنه بالإرادة سيتحقق النصر، مجسدةً في شخصيتها حقيقة تاريخ المرأة الكردستانية في مواجهة الذهنية الهادفة إلى إنكار دورها.
ترى مقبولة حسين أن العملية التي نفذتها الشهيدة بريتان أثرت بشكل كبير على الشعب الكردي، وخصوصًا على المرأة الكردية، منوهة أنها كشفت كذلك نهج الخيانة والعمالة المستمر ليومنا هذا
وأشارت إلى أن الشهيدة بيريتان لقّنت الأعداء درساً عن صفات المرأة الكردية، وأظهرت جبروتها وأنها تستطيع فعل أي شي لأجل نفسها وشعبها وأرضها.
بدورها، تحدثت خرمة علي وهي والدة الشهيدة من قوات الكريلا هيفيدار تربه سبيه (آلا خلف، التي استشهدت في 10 تشرين الثاني 2021)، حيث أشارت إلى أن ييريتان أثبتت بعمليتها أن الفكر والإيديولوجية أقوى من كل الأسلحة ويمكن للمرء الدفاع عن قضيته بفكره وفلسفة حرة، منوهة أنه في مقابل وجه الخيانة هناك نهج المقاومة والفداء الذي تقوده الآن قوات الكريلا.
فعالية استذكار الشهيدة “بريتان” بحلب في سنوية استشهادها
وفي السياق، نظم مجلس المرأة في مجلس عوائل الشهداء وحزب الاتحاد الديمقراطي في الذكرى السنوية الـ ٣٢ لاستشهاد القيادية بريتان، فعالية إشعال الشموع على أضرحة الشهداء، في حلب بمشاركة العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والمجالس والكومينات في مزار شهداء مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية الواقع في منطقة الشقيف بحلب.
خلال في الفعالية ألقيت عدة كلمات أكدت على أن الشهيدة بيريتان بالعملية التي نفذتها، نقلت رسالة لكل امرأة مفادها أن الإرادة وحدها تنتصر للقيام بالدور التاريخي ضد كل ذهنية تهدف لإنكار المرأة، مشيرين أن بإرادتها الحرة ووعيها وفدائيتها تم تأسيس جيش للمرأة في سنوية استشهادها الأول.








