رأت نساء من مدينة جل آغا، أن النضال المبذول في سبيل تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ليس كافياً، وأن زيادة مستواه وتوسيعه من مسؤولية النساء بالدرجة الأولى.
في ظل استمرار فرض سلطات الفاشية التركية نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان، تتصاعد ردود الفعل الشعبية لا سيما من قبل النساء في إقليم شمال وشرق سوريا، المنددة بما يتعرض له القائد عبد الله أوجلان.
وفي السياق قالت أمل علو المواطنة من مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة أن القائد عبد الله أوجلان انقذ الشعوب من مستنقع العبودية، وكسر شوكة الهيمنة العالمية المفروضة عليهم.
ولذلك رأت أن نضالهن من أجل تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، غير كافٍ ولا يرتقي إلى المستوى المطلوب، مشددة أنه يجب على النساء على وجه الخصوص رفع وتيرة النضال بشكل أكبر وأوسع.
من جهتها، أشارت المواطنة أحلام لطيف، وهي أيضاً من مدينة جل آغا، إلى تغيّر نظرة المجتمع للمرأة بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، حيث أصبحت اليوم ذات شخصية مستقلة قادرة على اتخاذ قراراتها بإرادتها واستعادة دورها الحقيقي في بناء المجتمعات.
في سياق متصل، دعت المواطنة من ذات المدينة فاطمة عساف، إلى إنهاء نظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد عبد الله أوجلان، عبر تصعيد الفعاليات الشعبية وتكثيف وتيرة النضال، وعقد العزم على رؤية القائد بينهن.








