نفذ الطيران الحربي الروسي سلسلة غارات جديدة على مواقع لمرتزقة داعش في البادية السورية، يأتي ذلك في وقت قتل مدنيان جراء انفجار لغم ببادية دير الزور كان قد زرعها مرتزقة داعش.
لقي شقيقان مصرعهما، أحدهما يبلغ من العمر 30 عاماً والآخر 32 عاماً، جراء انفجار لغم أرضي في منطقة كباجب ببادية دير الزور الجنوبية، ضمن مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق.
ويعود هذا اللغم إلى مخلفات الحرب التي زرعها مرتزقة داعش، وانفجر اللغم عندما كانت سيارة الشقيقين تمر في المنطقة.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حصيلة الخسائر البشرية جراء انفجار ألغام من مخلفات الحرب في سوريا خلال العام الجاري ارتفعت إلى 151 شخصاً، بينهم 22 امرأة و53 طفلًا، فيما أصيب 199 شخصاً، بينهم 23 امرأة و90 طفلًا.
الحربية الروسية تشن غارات جوية على مواقع يتوارى فيها داعش في البادية السورية
وفي سياق منفصل، نفذت المقاتلات الروسية سلسلة من الغارات الجوية على مواقع يختبئ فيها مرتزقة داعش ضمن البادية السورية.
وتركزت الغارات في منطقة الرصافة عند مثلث حمص – الرقة – دير الزور، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء هذه الغارات.
وشهدت مناطق البادية السورية خلال الأشهر الماضية ارتفاعاً ملحوظًا في نشاط داعش، الذي يُنفذ بشكل دوري هجمات تستهدف مواقع لقوات حكومة دمشق.
ففي الثالث من تشرين الثاني الجاري، شن الطيران الحربي الروسي غارات مكثفة على مواقع لداعش في بادية حمص الشرقية ومناطق أخرى تشمل بادية الرقة ودير الزور مركزة ضرباتها الجوية على مناطق رئيسية، منها منطقة البشري في ريف دير الزور الغربي، ومنطقة تدمر – السخنة في ريف حمص الشرقي، دون تسجيل خسائر بشرية.
المرصد السوري: 12 عملية لـ”داعش” في تشرين الأول أوقعت 23 قتيلا و15 جريحا
فيما شهد تشرين الماضي تصاعد متزايد لنشاط لداعش إذ أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مرتزقة داعش نفذ 12 عملية في مناطق بادية حمص، وحماة، والرقة، ودير الزور وأسفرت هذه العمليات عن مقتل 23 عسكرياً، من بينهم أحد أفراد المجموعات الموالية لإيران، بالإضافة إلى سقوط مدني.








