كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وجود توتر أمني وحملة اعتقالات في مدينة صيدنايا في ريف العاصمة دمشق خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع انتشار أمني في محيط المدينة.
ووفقاً للمرصد فإن هذه المخاوف تأتي على خلفية اعتقال الأجهزة الأمنية لخمسة شبان من أبناء المدينة بعضهم كان ينتمي لمسلحي “الدفاع الوطني”، بعد عمليات تفتيش وتدقيق على الحواجز المحيطة بها.
المرصد: حملة اتهامات على مواقع التواصل طالت سكان المدينة ووصفهم بالشبيحة
وترافق ذلك مع رصد منشورات وتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها موجّهة ضد المدينة وسكانها، وتتضمن اتهامات جماعية للسكان بـ “التشبيح”، إلى جانب عبارات اعتُبرت تحريضية وتنطوي على تهديدات. كما أشارت المصادر إلى تسجيل إساءات لفظية طالت رموزاً ومقدسات دينية مسيحية في الآونة الأخيرة.
وفي سياق ذلك، تم الاعتداء على شاب من الديانة المسيحية موجهين شتائم وألفاظ نابية.
أبناء صيدنايا يطالبون دعم الاستقرار والسلم الأهلي بالمنطقة
من جانبهم، ناشد عدد من أبناء صيدنايا المقيمين داخل سوريا وخارجها الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام تسليط الضوء على هذه التطورات، معربين عن خشيتهم من تداعياتها على الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة.








