تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في شمال كردستان وتركيا ضد استيلاء النظام التركي على بلديات منتخبة، في حين اعتقلت الأجهزة الأمنية العديد من الأشخاص في إزمير بينهم إداريو حزب المساواة وديمقراطية الشعوب وأحزاب سياسية أخرى.
في اليوم الرابع على التوالي للحراك الشعبي في شمال كردستان وتركيا ضد استيلاء النظام التركي على البلديات الكردية المنتخبة، حيث خرجت تظاهرات شعبية عارمة بقيادة الأحزاب السياسية وحركات الشبيبة والمرأة في ولايات جولميرك, شرنخ, موش ومنطقة جوليك.
رفع المتظاهرون لافتات عدة خلال الاحتجاجات من بينها مكتوبة عليها “بالمقاومة سننتصر”, كردستان ستصبح مقبرة للفاشية و”يعيش القائد آبو”.
وفي تظاهرة شهدتها مدينة جزير في ولاية جولميرك، أكد عضو حزب المساواة وديمقراطية الشعوب”أوزنور بارتين”في كلمة أمام المحتجين على مواصلة النضال ضد كل أشكال الظلم وتحقيق النجاح بهذا التصميم.
وفي سياق الاحتجاجات التي شهدتها ولاية شرنخ، أكدت نوروز أويسال في كلمة أمام المتظاهرين أن إرادة الشعب الكردي ليست مبنية على قرارات حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدينة إسطنبول بعد الاستيلاء على بلدية أسنيورت حيث منعت الأجهزة الأمنية التي تحاصر البلدية دخول أعضاء المجلس المنتخبين إلى المبنى, وقال النائب عن حزب الشعب الجمهوري إنغين آلتاي أن لديهم حقوق خاصة بالبرلمانيين لا يتم أخذها أو مسها.
السلطات التركية تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف الأحزاب السياسية
يأتي ذلك في حين اعتقلت السلطات التركية العديد من الأشخاص في إزمير بينهم إداريو حزب المساواة وديمقراطية الشعوب وحزب الأقاليم الديمقراطية وأعضاء من حزب الشعوب الديمقراطي، وتم نقل المعتقلين إلى مديرية الأمن في إزمير.








