تشهد القرى والبلدات على خطوط التماس بريفي حلب وإدلب حركة نزوح بتجاه الشمال السوري، مع تصاعد القصف المتبادل بين قوات حكومة دمشق والمجموعات المرتزقة، يأتي ذلك بعد تعرض ريف إدلب للاستهداف بعشرات المسيرات خلال الساعات الأربعة والثمانين الماضية.
بالتزامن مع استمرار مرتزقة هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة تعزيز مواقعها على خطوط التماس في ظل حديثها عن عملية عسكرية واسعة ضد قوات حكومة دمشق، تستمر الأخيرة بإرسال التعزيزات العسكرية إلى مناطق إدلب وريف حلب، تحسباً لأي طارئ.
يأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة العنف في منطقة ما تعرف بخفض التصعيد، وسط استمرار حركة النزوح للمدنيين من القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس، جراء قصف قوات حكومة دمشق للأحياء السكنية في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الغربي.
في أقل 48 ساعة..قوات حكومة دمشق تهاجم بـ 35 مسيّرة ريف إدلب المحتلة
وجددت قوات حكومة دمشق اليوم قصف بلدة معارة النعسان في ريف إدلب الشرقي بقذائف المدفعية الثقيلة، كما استهدفت محيط قرية بينين في الريف الجنوبي. وفي ريف حلب الغربي، طال القصف محيط قرى وبلدات تديل، كفرعمة، كفرتعال، والعصعوص، دون معلومات عن خسائر بشرية. وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما هاجمت قوات حكومة دمشق بـ 35 مسيّرة “انتحارية” عدة قرى وبلدات على خط التماس في الشمال السوري المحتل، خلال أقل من 48 ساعة، تضمنت محاور شمال اللاذقية بـ 20 مسيرة، و17 على محاور دارة عزة وكفرتعال والعصوص غرب حلب، ومعارة النعسان بريف إدلب الشرقي.
مسيرات انتحارية لقوات حكومة دمشق استهدفت محيط نقطة للاحتلال التركي بمعارة النعسان
كما تعرض محيط نقطة عسكرية لقوات الاحتلال التركي غرب بلدة معارة النعسان للاستهداف بمسيرات انتحارية، فيما قال مرتزقة النصرة إنهم أسقطوا إحدى المسيرات.
وفي حصيلة للمرصد السوري، فإن 380 شخصاً قتلوا باستهدافات برية ضمن منطقة مايعرف بخفض التصعيد منذ مطلع العام الجاري، وذلك خلال 347 عملية وهجوم.
بينما اصيب جراء هذه العمليات 146 مرتزق منهم جندي للاحتلال التركي، و198 مدنياً بينهم 11 امرأة و42 طفلاً.








