عبرت عدد من الناشطات عن أملهن في تخليص المرأة السورية من العنف الممارس بحقها وإعادة الرونق الحقيقي والتاريخي لها، من خلال الاستمرار بالنضال في مواجهة حرب الإبادة والاحتلال.
وأكدت الناشطات أنه على الرغم من انطلاق شرارة مناهضة العنف ضد المرأة قبل 60 عاماً، فإن العنف لا يزال يمارس بشكل مستمر بحقها في جميع أصقاع العالم, مشيرات إلى تعرض الآلاف من النساء السوريات للعنف داخل الأسرة.
وأشرن إلى أن المرأة ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع؛ لإنها أنجبت النصف الآخر، وعلى الرغم من ذلك تتعرض للتعنيف، وبالتالي فإن مناهضة العنف ضد المرأة يعني مناهضة العنف ضد المجتمع.
وعن الآثار الأكثر سلبية التي تعرضت لها المرأة السورية على مدار الأعوام الماضية، أوضحت الناشطات أن الحرب واحتلال تركيا للعديد من المناطق، أسهما في تعميق جراح المرأة نتيجة الجرائم المرتكبة بحقها بشكل يومي.








