تستمر الاحتجاجات في مدن عدة بشمال كردستان بعد فرض الاحتلال التركي أوصياء على بلديات الشعب في ديرسم وبولور، وسط تأكيد المحتجين على النضال في وجه سياسات القمع التي يمارسها الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي.
تستمر الاحتجاجات على خلفية فرض الاحتلال التركي أوصياء على بلديتي ديرسم وبولور، حيث نظمت مسيرة بقيادة منصة المرأة في ديرسم, وأكدت النساء أنهن لن يقبلن بالوكيل وسيواصلن المقاومة ضد السياسات القمعية وسط رفعهن شعارات مناهضة لتلك السياسة، والتأكيد على أن الاحتلال التركي يحاول فرض نفسه على إرادة الشعب من خلال الألاعيب، مؤكدين وقوفهن ضد الانقلاب على الديمقراطية.
ومع استمرار الوقفة الاحتجاجية في ديرسم، ألقيت كلمات أكدت على مواجهة أهالي ديرسم لخيانة وسياسة القمع التي مارستها سلطات الاحتلال، منوهين إلى مواصلتهم النضال ضد هذه السياسة بالتكاتف، وسط تشديدهم على أن ديرسم هي المقاومة والانتفاضة وأرض أولئك الذين لم يستسلموا ضد السياسات الفاسدة والقاتلة، وأن النضال سيستمر حتى عزل الوكلاء.
في قونيا وقرس وآكري، أدلت منظمات حزب الأقاليم الديمقراطية وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب مع حركة المرأة الحرة ببيانات منفصلة، أكدوا فيها بأن فرض الأوصياء هو نتيجة لعقلية الانقلابيين ضد إرادة الشعب، مشددين على الوقوف في الساحات حتى هزم الاحتلال وسياساته.
وفي السياق ذاته، احتجت حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وحزب الأقاليم الديمقراطية وحركة المرأة الحرة في شرناخ، على الاستيلاء على بلديتي ديرسم وبولور، مشددين في بيان لهم على أن حزب العدالة والتنمية الفاشي يسعى من خلال سياساته على شن هجوم على تاريخ وثقافة وقيم الشعب في شمال كردستان.
أما في إرزروم، أصدر حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بياناً ندد فيه بسياسة فرض الأوصياء والاستيلاء على البلديات مشدداً على أن نظام العدالة والتنمية انقلب على الديمقراطية والتصويت واختيار الشعب لرؤساء بلدياتهم، وسط ترديد شعارات تحيي مقاومة ديرسم.








