دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أطراف النزاع في إدلب إلى السماح للمدنيين بالعبور الآمن، هربا من الهجمات ، مشيرة إلى أن المستشفيات والأسواق والمدارس يجب أن تكون محمية بموجب القانون الدولي.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة : “ندعو كل الأطراف للسماح بتحرك (فرق الصليب الأحمر) وتقديم ضمانات أمنية لتتسنى الاستجابة بشكل مناسب لاحتياجات الناس على جانبي الخطوط الأمامية”.
وأضافت أن تعذر الحصول على الرعاية الطبية والإمدادات الضرورية في إدلب يخلق أوضاعا تهدد الحياة، أدت بالفعل إلى حالات وفاة كان من الممكن تجنب حدوثها.








