أعربت الهيئة الإدارية المركزية لـحزب الأقاليم الديمقراطي عبر بيان لها, عن استيائها للهجمات على الطائفة العلوية والمسيحية في سوريا، مشيرة أنهم لن يبقوا صامتين في مواجهة الإبادات الجماعية الجديدة.
أصدرت الهيئة الإدارية المركزية لحزب الأقاليم الديمقراطية بياناً كتابياً بشأن الهجمات في سوريا ضد العلويين.
وجاء في البيان أنهم لن يسمحوا للوعي المظلم أن يعيد نفسه مرة أخرى، وأشار البيان إلى أنه بعد سقوط نظام البعث في 8 كانون الأول، حدثت حالة جديدة من الضغط والقمع، وبعد الاستيلاء على السلطة، نفذت هيئة تحرير الشام سياسة التمييز مثل سابقاتها.
حزب الأقاليم الديمقراطي: سوريا تواجه تهديدات جديدة
ولفت البيان بأن الأمل الرئيسي للشعب السوري كان إنشاء إدارة ديمقراطية من الهويات الدينية والطوائف المختلفة. وكما هو واضح للرأي العام بأكمله، منذ ما يقرب من 20 يومًا، أظهرت هيئة تحرير الشام موقفًا تعصبياً ضد المكونات المختلفة في سوريا.
وأشار بيان حزب الأقاليم الديمقراطي بأن قبل أيام في حماة تم حرق شجرة عيد الميلاد على يد مسلحين ملثمين؛ وفي حمص وطرطوس واللاذقية، كشف التدخل المسلح ضد العلويين الذين احتجوا على هيئة تحرير الشام، وتعرضهم لمعاملة غير إنسانية وتمييز, وهذا دليل على مفهوم التعصب للإدارة في دمشق.
واعتبر حزب الأقاليم الديمقراطي أن الإدارة الحالية في دمشق تتعمد خلق الفوضى وإثارة الفتن والضغط على الطوائف المسيحية كما دعت النظام الحاكم على أن يتخلى تماما عن هذا الموقف، وهو أمر مهم للغاية لبناء حياة مشتركة.
حزب الأقاليم الديمقراطي: لن نسمح بتكرار العقلية السابقة لنظام البعث بحق مواطني سوريا
وأكد البيان بأنهم على دراية بهذه الذهنية التي هي مناهضة للحياة المشتركة والسلام في الشرق الأوسط.
حيث أدت هذه الذهنية إلى استهداف آلاف الإيزيديين عام 2014 في شنكال. وبهذه الذهنية قاموا باحتلال مدينة كوباني بممارسة الألاعيب والحيل، مشيرين لعدم سماحهم في تكرار نفس العقلية الممارسة سابقا من قبل نظام البعث والتي ارتكبت أبشع المجازر بحق ابناء سوريا.








