دفعت الأم ثريا صبري والمنحدرة من مدينة قامشلو ثلاثة من أبنائها شهداء منذ انطلاقة ثورة شمال وشرق سوريا، فيما دعت الأم ثريا باقي الأمهات إلى وجوب دعم أبنائهم ودفعهم لواجب الحماية الذاتية لحماية مدنهم وقراهم من الاحتلال التركي والجماعات المتطرفة المرتبطة به.
رسمت المرأة الكردية صفحات تاريخية مليئة بالشجاعة والتمرد ضد الطغيان على مر العصور والأزمان، ولم تعرف في قاموسها يوماً كلمة الخوف أو التراجع والاستسلام. وهكذا، ظلت المرأة الكردية مخلصةً لوطنها وشعبها ووفيّةً لمبادئها وقيمها.
إحدى هؤلاء النساء، هي ثريا صبري التي تنحدر من مدينة قامشلو، حيث دفعت هذه الأم بثلاثة من أبنائها إلى صفوف وحدات حماية الشعب، وهم سرخبون قامشلو، سرهلدان قامشلو، دمهات قامشلو.
تقول ثريا صبري في معرض تعليقها على موضوع مشاركة أبنائها في المقاومة بأن حماية الشرف واجب عليهم جميعاً، وعلى الجميع أن يحشدوا قواهم لهزيمة الغزاة ووضع أبنائهم في الخطوط الأمامية.
وتضيف ثريا بأن هذه الأرض أرضهم ، ونعيش على ترابها ، ولم نؤذِ أحداً، لكن إذا كان المحتلون والغزاة يريدون المهاجمة ، فهم مضطرون حينها لحمل السلاح والدفاع عن أنفسهم.
في حين دعت الأم ثريا صبري جميع الآباء والأمهات قائلةً: “يتوجب على جميع الأمهات والآباء دعم أبنائهم ودفعهم للقيام بواجبهم في حماية قراهم ومدنهم، فهذا الوقت هو وقت المقاومة والدفاع عن النفس”.
كما أعربت الأم ثريا عن امتنانها للشهداء وجرحى الحرب، وأردفت بالقول بأن العديد من المقاتلين والمقاتلات استشهدوا أو فقدوا جزءاً من أجسادهم أثناء الدفاع عن وطنهم، لذلك، عليهم أن يضعوا مصالحهم الشخصية جانباً أمام تضحيات هؤلاء المقاتلين والمقاتلات، ويتابعوا النضال والمقاومة بكل بسالة.








