أكدت العديد من الناشطات السوريات ضرورة حماية دور النساء في تشكيل مستقبل سوريا الجديدة، عبر ضمان تمثيلهن في مراكز صنع القرار، محذرات من انتشار الفوضى في حال تغييب دور المرأة.
قيّمت ناشطات سوريات، وضع المرأة بعد المستجدات والأحداث الأخيرة التي تمر بها سوريا, وأكدن على أن صون حقوق المرأة تمثل اساسا في بناء سوريا المستقبل تسودها العدالة والمساواة.
ريهام محمد: تغييب دور المرأة هو مؤشر على تطور الأزمة والفوضى
وقالت عضوة العلاقات في مجلس المرأة السورية ريهام محمد، إن التاريخ السوري مليء بالنساء القديرات والحكيمات مثل زنوبيا ملكة تدمر التي قادت المقاومة في وجه الامبراطورية الرومانية.
و أشارت إلى أنهن في مكتب علاقات المجلس تابعن بعض التصريحات من مسؤولي الحكومة المؤقتة في دمشق التي كانت مهينة للمرأة، مشيرة إلى أن المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع وأن المرأة السورية لها نضال طويل يجب احترامه.
نيركز بكر: مطالبةً بتغيير واقع المرأة في العديد من المناطق السورية وخاصة المحتلة من قبل تركيا
بدورها أشارت منسقية مؤتمر ستار في حلب نيركز بكر إلى أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي انطلق بريادة المرأة، صان مكتسبات الشعوب ونأى بها عن الحروب التي اندلعت على الجغرافية السورية وفق مبادئ الدفاع الذاتي.
وقالت نيركز إن إثبات المرأة لذاتها على جميع الصعد؛ العسكرية السياسية الاقتصادية وغيرها، بدءاً من تأسيس قوات حماية خاصة بها وانتهاءً بكونها الدبلوماسية التي تنقل مطالب الشعوب والمجتمعات جعلها عنصر أساسي في مستقبل سوريا عامةً.
في ختام حديثها، تمنت نيركز بأن الحركات النسائية تتطلع إلى توحيد الجبهة النسوية السورية لضمان مستقبل البلاد على نحو من التطور والديمقراطية، والاقتداء بتجربة الإدارة الذاتية في المشاركة المثلى للمرأة وفق شعار “المرأة، الحياة، الحرية”.








