أكدت أمهات الشهداء في مدينة قامشلو ضرورة الحفاظ على استقلالية وحدات حماية المرأة ومواصلة دعمها، معتبرات أنها تمثل ثمرة تضحيات آلاف المقاتلات اللواتي دافعن عن روج آفا وشمال وشرق سوريا، وأسهمن في حماية مختلف مكونات المنطقة خلال سنوات الحرب.
وأشارت أمهات الشهداء إلى أن وحدات حماية المرأة، التي تأسست مع بدايات الأزمة السورية، تحولت إلى قوة عسكرية نسائية بارزة، ولعبت دوراً محورياً في التصدي لمرتزقة داعش وخوض معارك مفصلية، مقدمةً عدداً كبيراً من الشهيدات اللواتي رسخن مكانة الوحدات على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت المتحدثات أن الحفاظ على استقلالية وحدات حماية المرأة يمثل مطلباً أساسياً لعائلات الشهداء، مشددات على أن هذه القوة العسكرية جاءت نتيجة سنوات من النضال والتضحيات.
وجددت أمهات الشهداء تأكيدهن مواصلة السير على نهج أبنائهن وبناتهن، والاستمرار في المطالبة بالحفاظ على مكتسبات وحدات حماية المرأة ودعم دورها، إلى جانب مواصلة النضال من أجل تحقيق الأهداف التي استشهد الشهداء في سبيلها.








