خرجت مظاهرة في مدينة دوما بريف دمشق، تطالب بالكشف عن مصير ناشطين كانوا معتقلين لدى ما يسمى “جيش الإسلام” العامل تحت سقف إدارة العمليات العسكرية المؤقتة، فيما تجمع حشد من المواطنين أمام قصر الشعب بدمشق للمطالبة بتحريك ملف المعتقلين السوريين في لبنان.
في وقت قيل أنه تم إخراج كل من هم في سجون نظام البعث السابق، إلا أن هناك من لايزال يبحث عن أبنائه لدى الفصائل المسلحة التي انضمت تحت سقف إدارة العمليات العسكرية.
وتجمّع العشرات من المتظاهرين في دوما بريف دمشق، للمناداة بالكشف عن مصير مختطفي دوما، عندما كان فصيل ما يسمى “يجيش الإسلام” يسيطر على المنطقة، حيث اعتقل الفصيل المسلح الناشطين رزان زيتونة وسميرة الخليل ووائل حمادة وناظم الحمادي.
تحت شعار “أين هم”..الأهالي رفعوا صور المخطوفين المفقودين منذ عام 2013
ورفع المعتصمون صور المخطوفين، أمام مقر مركز توثيق الانتهاكات الذي اختُطفوا من داخله في كانون الأول 2013 قبل 11 عاما، مرددين وحاملين شعارات “أين هم” في إشارة إلى الناشطين المفقودين منذ أكثر من 12 عاماً.
وكان ما يعرف “بجيش الإسلام” يسيطر على مناطق واسعة من ريف دمشق، وكان من بين أقوى المجموعات المسلحة التي قاتلت نظام البعث السابق.
نساء ينظمن اعتصام أمام قصر الشعب للمطالبة بإلافراج عن المعتقلين السوريين في السجون
وعلى صعيد متصل، نظمت مجموعة من النساء السوريات اعتصاماً أمام قصر الشعب في العاصمة دمشق، مطالبة السلطات في دمشق، بالتحرك الجاد لإيجاد حل لملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، والذين تم اعتقالهم على خلفية مشاركتهم ضد نظام البعث، وطالبت المعتصمات بضرورة عدم تجاهل هذه القضية، خاصة في ظل ما يتعرض له المعتقلون من أحكام قاسية.
السوريون تم اعتقالهم لنشاطهم ضد النظام السابق وأحكامهم تصل إلى السجن المؤبد
وتقول أحدى المشاركات، أن غالبية المعتقلين صدرت بحقهم أحكام قاسية تراوحت بين السجن المؤبد وأحكام طويلة الأمد، وذلك لتأثيرهم وذلك نتيجة تأثير حزب الله على القضاء اللبناني.
المرصد: 105 آلاف شخص فقدوا حياتهم في سجون الأسد منذ 2011
ووفق حصيلة للمرصد السوري، فإنه منذ عام 2011، وثق فقدان 63 ألف و411 شخصاً بالاسم، داخل المعتقلات، وبذلك يصل إجمالي العدد من فارق الحياة في سجون النظام السابق إلى أكثر من مئة و5 آلاف سجين.








