عقد مجلسا عوائل الشهداء في مدينتي؛ كركي لكي وديرك، اجتماعين لعوائل الشهداء في المدينتين، وأكدا ضرورة التكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية لحماية المكتسبات التي حققها الشهداء بدمائهم.
لتقييم ومناقشة آخر التطورات والأحداث وبحث آخر المستجدات في المنطقة، عقد مجلسا عوائل الشهداء في مدينتي كركي لكي وديرك بمقاطعة الجزيرة، اجتماعين منفصلين لعوائل الشهداء في المدينتين.
في مدينة كركي لكي، عقد الاجتماع في مركز آرام تيكران للثقافة والفن برميلان، بحضور ذوي الشهداء من كركي لكي ورميلان وريفيهما.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت عضوة المجلس العام لعوائل الشهداء في مقاطعة الجزيرة، أرمانج محمد، وأشارت إلى أن “الهدف من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته هو كسر إرادتنا واحتلال أراضينا”.
وشددت على: “ضرورة الاتحاد مع قوات سوريا الديمقراطية لحماية مناطقنا بروح الشعب الثورية، فمعها سننتصر ونتصدى لهذا الخطر”.
ولفتت إلى أن: “المقاومة في سد تشرين وقرقوزاق هي التي ستحدد قوتنا ومسار خريطة الأمة الديمقراطية”.
وأكدت أرمانج محمد أن: “أخوة الشعوب، هو المشروع الذي ينادي به القائد عبد الله أوجلان، ومن خلال هذه الأخوة والمقاومة سنعيش بسلام وديمقراطية في وطننا”.
ودعت أرمانج: “الجميع للانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية والوقوف إلى جانبها ودعمها للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الآلاف من الشهداء الأبرار، فهذه فرصة تاريخية لاستعادة الحقوق والهوية والأرض”.
من جانبهم، أكد ذوو الشهداء دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية بجميع إمكاناتهم، لأنها القوة الوحيدة القادرة على تحقيق الأمان في سوريا.
وانتهى الاجتماع بترديد “عاشت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة”.
وفي مدينة ديرك، عُقد الاجتماع الذي نظمه مجلس عوائل الشهداء، في صالة المشوار الملكية بمدينة ديرك، بحضور المئات من ذوي الشهداء في ديرك وبرآف وكوجرات.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك عبدو محمد، قائلاً: “يجب أن نتكاتف في هذه المرحلة الحساسة، ويجب علينا أن ننظم أنفسنا ونحثّ الجميع على الدفاع عن مكتسبات الشهداء التي حققوها بدمائهم وتضحياتهم في ثورة شمال وشرق سوريا”.
وشدد: “يجب أن نساند قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، في مواجهة جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، من أجل حماية أمن واستقرار المنطقة”.
لينتهي الاجتماع بقراءة بيان من قبل عضو المجلس محمود رسول، أكد على دعم عوائل الشهداء ومساندتهم لقواتهم، قوات سوريا الديمقراطية، التي تخوض بطولة عظيمة في جبهات القتال للدفاع عن مكتسبات الشعب في شمال وشرق سوريا ومنع توسيع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته رقعة احتلاله وقيامه بمجازر بحق الأهالي.








