قتل عنصران تركيان أحدهما متزعم مجموعة في هيئة تحرير الشام ،في اللاذقية، في حين ارتفع عدد القتلى إلى ثمانية مواطنين من حي العباسية بمدينة حمص، الذين اختطفوا على يد مجموعة مسلحة يوم التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي، وتم تصفيتهم وعُثر على جثثهم بعد يومين.
قتل عنصران تركيان أحدهما متزعم مجموعة في “هيئة تحرير الشام”، في حي العوينة في اللاذقية، في هجوم بقنبلتين رماها مطلوب، في حين تمكن عناصر الهيئة من قتله.
ووفقا للمصادر فإن المتزعم يعمل لصالح المخابرات التركية العاملة في الفصائل التركمانية في اللاذقية.
وفي طرطوس، قتل عنصر من مسلحي هيئة تحرير الشام ينحدر من قرية الطوب بريف ديرالزور الشرقي، خلال ملاحقتهم عناصر من قوات النظام السابق في مدينة طرطوس.
كما لقي مسلح من عناصر الهيئة حتفه في منطقة الزبداني بريف دمشق، أثناء تنظيف سلاحه حيث خرجت طلقة عن طريق الخطأ أدت لوفاته على الفور.
اعتقال العشرات ومقتل شخصين في “حملة أمنية” بمدنية التل بريف دمشق
وفي مدينة التل في ريف دمشق، شن مسلحو “هيئة تحرير الشام” حملة تفتيش بحثا عن السلاح الذي سرق من الوحدات العسكرية للنظام السابق إضافة لتوقيف مطلوبين بتهم ارتكاب جرائم وانتهاكات، حيث اعتقلوا العشرات.
كما استهدف مسلحو الهيئة، سيارة بوابل من الرصاص، ما أدى إلى احتراق السيارة ومقتل شخصين كانا يستقلانها بالقرب من فرن الصافي في منطقة التل بريف دمشق.
استمرارا للفوضى..مقتل عنصر عمل مع “المجموعات الإيرانية” سابقا في البوكمال
هذا و قتل عنصر عمل مع المجموعات الإيرانية سابقاً، على يد مسلحين مجهولين في حي الطوبية بمدينة البوكمال في ريف ديرالزور.
ارتفاع عدد القتلى إلى 13 في حمص جراء جريمتي قتل وسط تفاقم الفلتان الأمني
أما في مدينة حمص وريفها فقد ارتفع عدد القتلى إلى ثمانية مواطنين من حي العباسية، الذين اختطفوا على يد مجموعة مسلحة يوم التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي، وتم تصفيتهم وعُثر على جثثهم بعد يومين.
وفي جريمة أخرى، وقعت يوم الحادي والثلاثين من كانون الأول، قُتل خمسة شبان من قرية الذيابية بريف حمص، بعد اختطافهم قبل نحو أسبوع من الحادثة، حيث تم إعدامهم وتسلّيم عائلاتهم جثامينهم من قبل مسلحي هيئة تحرير الشام.
وبلغ عدد الجرائم منذ سقوط نظام البعث في المدن سورية متفرقة مئة وسبع جريمة راح ضحيتها مئة وأربعة وثمانين شخصاً هم: مئة وواحد وسبعين رجلاُ، وثماني نساء، وخمسة أطفال.








