طالب المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال التركي إلى منع التصعيد في إقليم شمال وشرق سوريا.
وأكد بيدرسن على ضرورة إعطاء فرصة للمفاوضات بين هيئة تحرير الشام وقوات سوريا الديمقراطية، وشدد على دعم العدالة الانتقالية وتحقيق دستور جديد مع الاستمرار في تقديم الدعم للقضايا الإنسانية.








