أكد خبراء حقوقيون بأن هجمات الاحتلال التركي على الأراضي العراقية تصب في إطار المخططات الإستعمارية والاحتلالية التي يسعى إليها المحتل، دون أن تلقى تلك الهجمات والمخططات موقفاً حازماً من قبل السلطات العراقية وسلطات جنوب كردستان.
مع تصاعد هجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان، تزامناً مع مواصلة محاولة إبادة الكرد في شمال وشرق سوريا، يخرق الاحتلال سيادة دول الجوار، غير آبه بالقوانين والمواثيق الدولية.
ويتسبب الاحتلال في قصفه وهجماته باستشهاد مدنيين في تلك المناطق، ما لاقى غضباً شعبياً واسعا في الداخل العراقي.
خبير في القانون الدولي: تركيا تخرق المواد (1-2-3) من ميثاق الأمم المتحدة
وندد مراقبون وخبراء حقوقيون بتلك الهجمات التي تستهدف سيادة الأراضي والمدنيين فيها، حيث أكد الخبير القانوني علي التميمي في تصريح لروج نيوز، بأن الاحتلال التركي يخترق المواد 1و2و3، من ميثاق الأمم المتحدة التي اوجبت على كل الدول احترام سيادة الدول.
خبير في القانون الدولي: يجب على العراق تقديم شكوى في مجلس الأمن الدولي ضد تركيا
مشيراً إلى إمكانية إقامة شكوى على الاحتلال من قبل العراق، دون أن يتحجج الاحتلال بالمادة 51 من الميثاق التي تتيح حق الدفاع الشرعي، ولكن بشروط أولها اعلام مجلس الأمن أولا بأول بالانتهاكات التركية بحسب التميمي الذي بين أن تكرار هذه الضربات هو استهانه بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
هجمات الاحتلال وقصفه العنيف على مناطق جنوب كردستان أسفر عن خسائر بشرية بجانب الخسائر المادية الكبيرة، ناهيك عن الضرر الذي لحق بالبيئة والطرقات في المنطقة، ما يزيد المخاوف من خلق أزمات إثر العدوان المتكرر الذي لا يلاقي مواقفاً صارماً من قبل المعنيين والسلطات في البلاد، وسط اللقاءات والاجتماعات التي تجمع مسؤولي سلطات الاحتلال بنظرائها في جنوب كردستان والعراق.
محلل سياسي عراقي: يجب على العراق اللجوء للخيارات العسكرية لمواجهة الاحتلال التركي
من جانبه قال المحلل السياسي العراقي قاسم التميمي، بأن الوسائل السياسية والحوارات لم تعد تنفع مع دولة الاحتلال التركي التي أعلنت من خلال عدوانها المتكرر على العراق بأنها جهة محتلة، ولا صحة للحجج التي تتحجج بها بحسب قوله.
وأكد التميمي على ضرورة لجوء الحكومة العراقية إلى خيارات اخرى سواء عسكرية او سياسية، من خلال تفعيل القنوات الدبلوماسية واللجوء إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم شكوى رسمية والابتعاد عن شعارات الاستنكار والرفض.
ويضيف أنه لدى الدولة التركية المحتلة مخطط توسعي والذي بدأته وطبقته في سوريا، والان تحاول تنفيذه على أرض العراق من خلال ضم مدن عراقية.








