قال عدد من السياسيين والناشطين السوريين إن الديمقراطية تُعدّ مطلباً جماهيرياً في سوريا الجديدة، وأكدوا أن إدراج مبدأ التشاركية في البلاد سيضمن إزالة العقبات التي تهدد التعايش السلمي ليفتح المجال أمام وضع عقد اجتماعي يلبي حاجات الجميع.
تتباين رؤى عدد من السياسيين السوريين حول مستقبل البلاد، إلا أنها تتلاقى في إطار تحقيق العدالة الانتقالية. وفيما يتعلق بالشكل الأمثل لإدارة الحالة السورية، أكد عدد من السياسيين والناشطين في مدينة حلب أن التعايش السلمي باب لوضع عقد اجتماعي واحترام الآخر
عضو الحزب الديمقراطي السوري رياض قرمو: التعايش السلمي ضرورة لمستقبل البلاد
المهندس وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي السوري رياض قرمو، أشار إلى ضرورة العمل على ضمان التعايش السلمي والأهلي ما بين المواطنين السوريين؛ كما تطرق إلى ضرورة دعم المرأة والشباب في المرحلة القادمة.
في ختام حديثه، أكد قرمو أنه لا بد من الوصول للعدالة الانتقالية لكل المواطنين السوريين، واصفاً الاحترام المتبادل بالواجب الأساسي، فمن خلاله يمكن بناء عقد اجتماعي صحيح يخدم السوريين.
الناشط المدني د. محمد قصاب: نتمنى الوصول إلى سوريا تسودها العدالة والتسامح
أما الناشط المدني الدكتور محمد قصاب قال إنهم يتساءلون سوريا إلى أين؟ كونهم يتمنون الوصول إلى سوريا تسودها العدالة والتسامح، بعد مرحلة النظام السابق، وأكد أنهم أصبحوا يفكرون بمستقبل سوريا من حيث التعددية والديمقراطية أكثر من أي وقت مضى.
القيادي في تيار الطريق السلمي محمد شعبان: الديمقراطية تخلص السوريين من الالتباسات
بدوره، رأى القيادي في تيار الطريق السلمي محمد شعبان أن آمال الشعب السوري عموماً، تأتي في إطار سوريا ديمقراطية؛ لأن الديمقراطية تخلص الشعب من كثير من الالتباسات والأشياء التي أسهمت تاريخياً بتمزيق النسيج السوري.








