ذكرت صحيفة “ديلي ميل البريطانية”، نقلاً عن شهود عيان، أن نساء في الساحل السوري أُجبرن على السير عاريات قبل أن يتم إطلاق النار عليهن وقتلهن، في مشاهد وصفت بـ”المروعة”.
وأفاد سكان مدينة بانياس، التي كانت من أكثر المناطق تضرراً، بأن الجثث كانت متناثرة في الشوارع أو تُركت في المنازل وعلى أسطح المباني دون دفن، وسط حالة من الرعب.
وذكر أحد الشهود أن مسحلي هيئة تحرير الشام منعوا الأهالي لساعات من انتشال جثث خمسة من جيرانهم الذين قُتلوا يوم الجمعة من مسافة قريبة.
ومع استمرار الاقتتال، تدهورت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، حيث توقفت الأفران عن إنتاج الخبز، وأُغلقت الأسواق التي كانت المصدر الأساسي لتأمين الاحتياجات اليومية للأهالي، مما زاد من معاناتهم.
وتشهد منطقة الساحل السوري، التي تقطنها أغلبية من الطائفة العلوية، اقتتالاً دموياً ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى.








