قالت صحيفة العرب اللندنية أن أردوغان يسعى لتغيير الدستور العسكري لضمان بقائه في الحكم , وأضافت أن حزب العدالة والتنمية يحتاج إلى دعم برلماني إضافي للوصول إلى هذا النصاب وقد يسعى للحصول على هذا الدعم من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب.
قالت صحيفة العرب اللندنية إن الرئيس التركي أردوغان يحاول إيجاد مبرر للبقاء في السلطة عبر الدعوة لصياغة دستور جديد بدلا من الدستور الحالي الذي يسميه “دستور الجيش”، باعتباره وُضع بعد انقلاب ألف وتسعمئة وثمانين .
ووفق الصحيفة فإن أردوغان شكل لجنة من عشرة محامين لصياغة دستور جديد “مدني وليبرالي”، لكن الهدف الحقيقي من هذا التحرك هو فتح الباب أمام بقائه في الحكم، رغم مرور أكثر من عشرين عاما على تسلمه السلطة حسب مراقبين.
واعتبرت الصحيفة أن أردوغان يسعى من خلال هذا التغيير للتخلص من إرث الدستور العلماني الذي يعارض رؤيته الإسلامية المحافظة مشيرة إلى أنه فشل في فرض رؤاه المحافظة بسبب مقاومة الطلاب والناشطين الحقوقيين.
وأضافت أن أردوغان سبق أن أثار الجدل منذ تسعينات القرن الماضي بتصريحاته المؤيدة للشريعة عندما كان رئيسا لبلدية إسطنبول عن حزب الرفاه الإسلامي وهو ما أدى لاحقا إلى سجنه.
وبحسب الصحيفة فإن حزب العدالة والتنمية يحتاج إلى دعم برلماني إضافي للوصول إلى النصاب اللازم لطرح الدستور الجديد للاستفتاء الشعبي، وقد يسعى للحصول على هذا الدعم من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب.
العرب اللندنية: أردوغان مصر على تعديل الدستور رغم تقدمه بالعمر وتدهور حالته الصحية
واختتمت صحيفة العرب تقريرها بالقول إن أردوغان رغم تقدمه في العمر وتدهور صحته حسب بعض المصادر، يبدو مصراً على تعديل الدستور لتثبيت إرثه السياسي قبل أن تفرض عليه الظروف مغادرة المشهد السياسي.
فيما قال روبرت إليس المستشار الدولي في معهد البحوث للدراسات الأوروبية والأميركية في أثينا إن أٍردوغان بمجرد أن قلّم الحزب أظافر الجيش والمؤسسة العلمانية في سلسلة من المحاكمات الصورية من عام ألفين وثمانية إلى عام ألفين وثلاثة عشر ، تخلى عن عملية الاتحاد الأوروبي.
ناشونال إنتريست عن مستشار: أردوغان “السبعيني المريض” لن يتخلى عن السلطة
وأضاف إليس في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست الأميركية أنه أيا كانت النتيجة، فإن حقيقة واحد تبقى وهي أن أردوغان السبعيني المريض الآن ليس لديه أية نية للتخلي عن السلطة.
ويرى البعض أن تسريع هذه الخطوات قد يكون محاولة لترسيخ إرثه قبل أن تفرض عليه ظروف صحية أو سياسية التراجع.








