أعربت دول عربية وغربية عدة عن قلقها البالغ إزاء الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران، ودعت للتهدئة وضبط النفس من جميع الأطراف وعدم جر المنطقة لحرب أوسع.
أثارت الضربات الإسرائيلية على المنشآت النووية والمواقع العسكرية الإيرانية ردود أفعال عدة حول العالم، وسط تحذيرات غربية من أن هذه الضربات قد تؤدي إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط، ومطالبات من جميع الأطراف بضبط النفس.
ترامب: أبلغنا بالضربة مسبقا وإيران لا يمكن أن تمتلك قنبلة نووية
وفي هذا السياق، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه كان على علم مسبق بالضربة، مجددًا موقفه الحازم بأن “إيران لا يمكن أن تمتلك قنبلة نووية”، وأبدى أمله في العودة إلى طاولة المفاوضات رغم التصعيد.
الأمم المتحدة، على لسان المتحدث باسم الأمين العام، أعربت عن قلقها البالغ، وأدانت أي تصعيد عسكري، خصوصًا مع استمرار محادثات إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي، داعيةً الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس.
دول عربية تدين الاستهدافات العسكرية والجوية الإسرائيلية على إيران
عربياً..أدانت المملكة السعودية، الضربات العسكرية الإسرائيلية، ووصفتها بالشنيعة، مطالبة المجتمع الدولي بوقف هذا العدوان فورًا.
بينما حذر الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية من أن هذه التصرفات التصعيدية تهدد أمن المنطقة واستقرارها، ودعا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
بيروت تدين الهجوم على إيران وتحذر حزب الله من الرد وجر لبنان إلى حرب مع إسرائيل
لبنان، وعلى لسان رئيس الحكومة نواف سلام، وصف الضربات بأنها انتهاك للقانون الدولي، محذرًا من تداعيات تهدد السلم الإقليمي والدولي.
كما أبلغت الدولة اللبنانية، حزب الله، برفضها إدخال لبنان في أي رد على الهجوم الإسرائيلي، وأن الحزب سيتحمل المسؤولية الكاملة في حال جره للبلاد إلى حرب مع إسرائيل.
الكويت أيضاً نددت بالضربات وقالت إنها اعتداء سافر على السيادة والأراضي الإيرانية.
سلطنة عُمان، التي تلعب دور الوسيط في المباحثات النووية، وصفت الضربة بأنها تصعيد خطير وغير مسؤول، محمّلة إسرائيل مسؤولية ما قد يترتب عليه من عواقب.
كما وأدانت قطر بشدة الهجوم، واعتبرته انتهاكًا صارخًا لسيادة إيران وخطرًا على استقرار المنطقة، مؤكدة تمسكها بالحلول السلمية والدبلوماسية.
الدول الأوروبية تدعو إلى خفض التصعيد والعودة للحوار: من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها
مواقف الدول الغربية، التي قالت إن إسرائيل من حقها الدفاع عن نفسها، حذرت من أن التصعيد في منطقة الشرق الأوسط قد يشعل حرباً شاملة في هذه المنطقة، ودعت إلى التهدئة وخفض التصعيد والعودة للحوار. فيما قالت ألمانيا إنها تبلغت من قبل بنيامين نتنياهو بالضربة على إيران قبل وقت قصير من حدوثها.
الصين واليابان تعربان عن قلقهما من التصعيد وتدعوان للحلول الدبلوماسية
وعلى صعيد متصل، عبرت أستراليا عن خشيتها من تفاقم التوترات، وناشدت الأطراف تغليب الحلول السلمية.
أما نيوزيلندا حذّرت من مخاطر سوء التقدير في منطقة لا تحتمل مزيدًا من العنف.
فيما أكدت اليابان أنها تبذل جهودًا دبلوماسية لتفادي التصعيد وضمان سلامة رعاياها.
الصين بدورها استنكرت الضربات الإسرائيلية ودعت إلى حل الملفات والمشاكل العالقة بالطرق الدبلوماسية.








