بعد ست سنوات من التهجير، جدد مهجّرو سري كانيه مطلبهم بالعودة إلى ديارهم بكرامة وأمان.
وطالب مهجرو سري كانيه بتطبيق الاتفاق المبرم بين القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق خاصةً ما يتعلق بعودة المهجّرين.
مشددين على أنه لا أمان في المناطق المحتلة دون ضمانات دولية، ويجب على المنظمات الدولية أن تلعب دورا فاعلا في حمايتهم وتأمين حقوقهم وعودتهم.
مشيرين إلى أن العودة ليس مجرد خيار، بل حق يجب تنفيذه فورًا، تحت رعاية أممية، وبإشراف جهات موثوقة، لضمان عدم تكرار المأساة.








