أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن، مشترطًا تغيير لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي وصفها بأنها “غير محترمة” تجاه إيران في المقابل، نفى ترامب تقارير إعلامية تحدثت عن بحث إدارته إمكانية تقديم مساعدة لإيران تصل إلى ثلاثين مليار دولار لبناء برنامج نووي مدني لتوليد الطاقة.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأميركية، لكنه دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى “تغيير لهجته تجاه إيران وقيادتها”.
وأضاف عراقجي في منشور له على منصة “إكس” أنه إذا كان الرئيس ترامب صادقاً في رغبته في التوصل إلى اتفاق، فيتعين عليه أن يضع جانباً النبرة غير المحترمة وغير المقبولة تجاه المرشد علي خامنئي، وأن يتوقف عن إيذاء الملايين من أتباعه المخلصين”.
يذكر أن دونالد ترامب وجه في وقت سابق سلسلة من الإهانات المباشرة للقيادة الإيرانية، وخصوصًا للمرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك عقب الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع نووية داخل إيران خلال شهر حزيران الجاري.
وفي منشور على منصته “تروث سوشيال”، قال ترامب: أنه أنقذ خامنئي من موت بشع ومذل و عليه أن يعترف بأنه هُزم شر هزيمة.
وجاءت كلمة وزير الخارجية الإيراني، بعد إعلان ترامب في وقت سابق، أن جولة جديدة من المحادثات مع إيران ستجرى الأسبوع المقبل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكان من المقرر أن تعقد جولة سادسة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة العمانية مسقط في الخامس عشر من حزيران الجاري، إلا أنها أُلغيت بعد يومين من شن القوات الإسرائيلية ضربات جوية على مواقع إيرانية.
ترامب ينفي تقاريرعن مساعدة إيران في برنامج نووي سلمي
من جهته نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير إعلامية ذكرت أن إدارته بحثت إمكانية مساعدة إيران في الحصول على ما يصل إلى ثلاثين مليار دولار لبناء برنامج نووي مدني لتوليد الطاقة.
وكانت شبكة (سي.إن.إن) وشبكة (إن.بي.سي نيوز) قد ذكرتا، نقلاً عن مصادر، يومي الخميس والجمعة على الترتيب أن إدارة ترامب ناقشت في الأيام القليلة الماضية إمكانية تقديم حوافز اقتصادية لإيران مقابل وقف حكومتها تخصيب اليورانيوم.
وأجرت الولايات المتحدة وإيران منذ نيسان محادثات غير مباشرة بهدف إيجاد حل دبلوماسي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتقول طهران إن برنامجها سلمي، بينما تقول واشنطن إنها تريد ضمان عدم قدرة إيران على صنع سلاح نووي.








