تشهد مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية تصاعدًا مقلقًا في مظاهر الفلتان الأمني وانتشار السلاح، حيث تتكرر الجرائم التي تهز المجتمع وتثير مخاوف السكان.
تشهد العديد من المناطق في سوريا، تصاعدًا خطيرًا في معدلات العنف المسلح، وذلك نتيجة لتفاقم ظاهرة انفلات الأمن وانتشار السلاح بين المدنيين .
وبهذا الصدد قتل أربعة أشخاص، وسط معلومات عن وجود إصابات، بعضها بليغة ماينذر بارتفاع الحصيلة، بعد مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح بين أفراد من عائلة على خلفية تجدد قضية ثأر قديم، في منطقة محردة في بلدة جديدة الواقعة في ريف حماة الغربي، رافقها حالة من التوتر والفوضى العارمة التي سادت المنطقة، وسط دعوات للتهدئة ومنع تصاعد العنف.
اعتداءات تطال شاباً من السويداء على الطريق الواصل مع دمشق
أما في السويداء أُطلِق سراح شاب بعد ساعات من احتجازه على يد مجموعة مسلّحة، اعترضته على أوتستراد دمشق – السويداء بالقرب من حاجز المسمية واعتدت عليه جسديا، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بين الأهالي.
ووفقًا للمصادر، فإن الشاب يعمل في تجارة الخضر، وقد تعرّض للضرب المبرح إلى جانب سلبه أمواله وهاتفه المحمول ومركبته، قبل أن يجري اقتياده إلى منطقة وعرة ، إلى جانب تهديده بالقتل مراراً خلال فترة احتجازه.
وبعد ساعات من التعذيب، أُفرِج عنه وهو معصوب العينين في منطقة نائية، حيث جرى إسعافه لاحقاً إلى أحد المستشفيات لتلقّي الرعاية الطبية.
جريمة قتل مروعة تهز حي المالكي الراقي في العاصمة دمشق
كما شهد حي المالكي في قلب العاصمة دمشق جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طبيبة ومساعدتها المنزلية.
ووقعت الحادثة بعد اقتحام مجهولين منزل الطبيبة في وضح النهار، ما أثار حالة من الصدمة بين سكان الحي.
رصاصة طائشة تنهي حياة طفلة في حي المهاجرين في حمص
وفي حادثة مأساوية في محافظة حمص، فارقت طفلة تبلغ من العمر اثنا عشر عامًا الحياة بعد إصابتها برصاصة طائشة اخترقت رأسها خلال احتفالات “الهوية البصرية” في حي المهاجرين.
الرصاصة، التي أطلقت عشوائيًا، استقرت في فك الطفلة، ما أدى إلى إصابتها بحالة حرجة. ورغم خضوعها للعلاج في العناية المشددة، لم تستطع مقاومة الموت.
مقتل مواطن سبعيني أمام منزله في قرية البارد بريف حماة
وفي قرية البارد في سهل الغاب في ريف حماة، أقدم مسلحان على قتل مواطن يبلغ من العمر سبعين عامًا من الطائفة المرشدية أمام منزله.
وبحسب التفاصيل، حضر المسلحان صباحًا للسؤال عن ابن الضحية، وعندما علما بغيابه، عادا ظهرًا وأطلقا النار على الأب، ما أدى إلى مقتله على الفور قبل فرارهما.
وفاة وإصابات في دمشق ودير الزور نتيجة انفجار أسلحة
من جانب أخر وفي حادثتين منفصلتين، لقي عنصر من وزارة دفاع الحكومة السورية الانتقالية مصرعه وأصيب أربعة آخرون في دمشق إثر انفجار رشاش أثناء التدريب نتيجة عطل فني.
كما قتل عنصر من جهاز الأمن العام وأصيب آخر في مدينة البوكمال في دير الزور جراء انفجار مضاد “رشاش ثقيل” أثناء تنظيفه.
استمرار الفوضى والانفلات الأمني يهدد استقرار المجتمع السوري
تشي هذه الحوادث بتفاقم أزمة الأمن في سوريا، حيث يساهم انتشار السلاح وغياب الرقابة في تصاعد العنف.
إلى ذلك؛ يطالب المواطنون بتدابير عاجلة لتعزيز الأمن، بما في ذلك تفعيل القوانين، وتشديد العقوبات على حيازة الأسلحة غير القانونية، وتوفير حماية أكبر للأحياء السكنية.








