تتواصل مبادرات النظافة المجتمعية التي أطلقتها بلديات الشعب ضمن إقليم شمال وشرق سوريا، في إطار خططها لتحسين الواقع الخدمي، والحفاظ على المظهر الجمالي للمدن والحد من انتشار الأمراض والحفاظ على بيئة صحية، والتوعية بأهميتها.
في إطار خططها الرامية إلى تحسين الواقع الخدمي والحفاظ على المظهر الجمالي للمدن، والتوعية البيئية، تواصل بلديات الشعب في إقليم شمال وشرق سوريا تنفيذ مبادرات نظافة مجتمعية واسعة النطاق، بهدف إشراك الأهالي بشكل فاعل، وتعزيز روح التعاون والمسؤولية المجتمعية تجاه الممتلكات والمرافق العامة.
وتشهد المدن مشاركة ملحوظة من الأهالي، إلى جانب دعم الفرق الفنية والخدمية المختصة، في خطوة تعبّر عن التفاعل الإيجابي بين المواطن والمؤسسات الخدمية، حيث تواصل بلدية الشعب في تل تمر تنفيذ مبادرتها للنظافة، بمشاركة فرق النظافة والآليات التابعة للبلدية، بالإضافة إلى الكومينات، وتم خلالها تنظيف الشوارع المحيطة بسوق الخضار، وإزالة الأوساخ والمخلفات المتراكمة؛ للحد من انتشار الأمراض والحفاظ على بيئة صحية.
وفي مدينة عامودا، انطلق المشاركون في المبادرة من أمام مبنى البلدية، وتوزعوا إلى مجموعتين، إحداهما توجهت إلى مشتل البلدية جنوب المدينة الصناعية، والأخرى إلى القسم الشمالي ضمن كومين الشهيد ريزان. وقد اتخذوا إجراءات وقائية، كارتداء الكمامات والقفازات، حفاظًا على صحتهم، وأُحرقت النفايات في الأماكن المخصصة لذلك.
وفي مدينة جل آغا، أطلقت بلدية الشعب بالتعاون مع قسم البيئة، مبادرة نظافة شاملة تستهدف أحياء المدينة، والشوارع الرئيسة، والسوق المركزي والمرافق العامة. وتُنفذ كل خميس لمدة ساعتين بمشاركة جميع العاملين في المؤسسات المدنية والخدمية،. وقد شملت المبادرة اليوم، تنظيف الشارع العام والمنصفات وسوق المدينة وسط اتخاذ المشاركين جميع سبل الحماية ومطالبة أصحاب المحلات بضرورة التزامهم بالنظافة العامة.
وفي مدينة كوباني تستمر المبادرة بمشاركة أعضاء وعضوات المؤسسات الذين انقسموا إلى مجموعات تولّت كل مجموعة تنظيف حي من أحياء المدينة.
وفي هذا الصدد، أكد الرئيس المشترك لمكتب التخطيط والإحصاء في مقاطعة الفرات مسعود بوزي، على أهمية هذه المبادرة بوصفها تجسيداً لتعاون المجتمع مع الإدارة، مشيراً إلى أن النظافة مسؤولية جماعية تعكس جمال المدينة وروحها.








