شهدت بلدة قلعة جندل ذات الغالبية الدرزية في منطقة قطنا في ريف دمشق الجنوبي توغلاً مفاجئاً نفذته قوة إسرائيلية.
إذ دخلت المنطقة بعدة آليات عسكرية ترافقها سيارات تقل جنوداً من القوات الإسرائيلية، في تطور ميداني نادر من نوعه داخل الحدود السورية، وعلى مقربة من العاصمة دمشق.
ويأتي ذلك وسط حالة من الترقب والتوتر في المنطقة، نظرًا لحساسية موقع قلعة جندل القريب من خطوط التماس الجغرافية مع الجولان السوري والذي يبعد نحو خمسة وثلاثين كيلومترا عن العاصمة دمشق.
يأتي هذا التحرك الإسرائيلي في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية جنوب سوريا، حيث تكثفت في الآونة الأخيرة الضربات الجوية الإسرائيلية التي طالت مواقع تابعة للحكومة الانتقالية في سورية .








