منذ تدخلها العسكري إلى جانب نظام البعث السابق أواخر أيلول 2015 وحتى سقوط النظام في كانون الأول 2024، تسببت روسيا في مقتل أكثر من واحد وعشرين ألف شخص على الأراضي السورية وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومن بين الضحايا ثمانية آلاف وسبعمئة وثلاثة وستين مدنياً، بينهم ألفان ومئة وستة وعشرين طفلاً وألف وثلاثمئة وثلاثين امرأة.
وأكد المرصد السوري استخدام القوات الروسية أسلحة محرمة دولياً بينها قنابل عنقودية تحوي مادة “الثرمايت” الحارقة، ما أدى إلى دمار واسع واستهداف مباشر للمدنيين والبنى التحتية.








