أُطلق سراح عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال ورجال، غالبيتهم من آل نصر وآل عرار من أهالي السويداء، أمس، بعد أسبوع من اختطافهم قرب حاجز لمسلحي الحكومة الانتقالية في درعا.
وكان المختطفون في طريقهم إلى “الممر الإنساني” لدخول السويداء عبر حافلة قادمة من صحنايا، في ظل تصاعد عمليات الخطف والاستهداف في المنطقة.
فيما لم تكشف الحكومة الانتقالية، التي أعلنت الإفراج عبر وسائل الإعلام، عن هوية الجهة الخاطفة أو تفاصيل الإفراج، وتُعتبر هذه الجريمة، بحسب مصادر، “جريمة حرب”.
إلى ذلك؛ يواصل أهالي السويداء البحث عن مئات المفقودين، بينهم نساء وأطفال ومسنون، اختُطفوا خلال الهجمات التي شنها مسلحو الحكومة الانتقالية في تموز الماضي.
وترتبط عمليات الخطف الأخيرة، وفق مصادر محلية، بمحاولات البحث عن مسلحين فُقدوا خلال الهجمات على المحافظة الشهر الماضي.








