أكد شيوخ ووجهاء عشائر الطبقة عبر بيان، أن قوات سوريا الديمقراطية تمثل النسيج الاجتماعي للمنطقة وأنها القوة الوحيدة التي هزمت مرتزقة داعش.
وشدد البيان على أن هذه القوات أخذت على عاتقها مهمة حماية جميع مكونات المنطقة بمختلف طوائفها وأديانها وأعراقها.
شيوخ ووجهاء الطبقة: وحدة المكونات ساهمت بترسيخ إرادة العيش المشترك
وأشار الوجهاء إلى أن وحدة المكونات ساهمت في ترسيخ إرادة العيش المشترك. وأكدوا التزامهم بدعم هذه القوات ومشروع الإدارة الذاتية، ورفضهم لأي محاولات تهدف إلى إثارة الفتن أو تقسيم الأراضي السورية.
كما لفت البيان إلى الممارسات العنيفة التي يتعرض لها المدنيون في مناطق عدة مثل الساحل السوري والسويداء، مجدداً التأكيد على أن شمال وشرق سوريا لن تكون ساحة سهلة أمام المعتدين، وأن وحدة الصف هي الضمانة الأساسية لصد أي تهديدات.
شيوخ ووجهاء الطبقة يؤكدون رفضهم لكل أشكال العنف والتقسيم
كما أكد الوجهاء رفضهم لكل أشكال العنف والتقسيم، وتمسكهم بسوريا موحدة ديمقراطية تُصان فيها حقوق جميع أبنائها، وفق اتفاق 10 آذار الذي اعتبروه أساساً لحوار وطني شامل.








