عملت أمينة علي على نقل معاناة وصوت أهالي مدينتها الرقة إلى العالم من خلال العمل كمراسلة في وكالة هاوار عام 2017، إبان احتلال مرتزقة داعش للمدينة. وفي عام 2018، التحقت بصفوف قوات الدفاع الشعبي إيماناً بقضية شعبها في الحرية والتحرر، لتبلغ عام 2020 مرتبة الشهادة.
من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة أعلنت قوات الدفاع الشعبي عن سجل خمسة مقاتلين بينهم مقاتلة من مدينة الرقة, وهي سارا دلسوز الاسم الحقيقي أمينة علي وهي مراسلة سابقة عملت في وكالة هاوار عام 2017 إبان تحرير مدينتها من مرتزقة داعش, لتلتحق بعدها بصفوف قوات الدفاع الشعبي عام 2018, وتبدأ مسيرة جديدة في ميادين المقاومة.
ولدت أمينة عبد القادر العلي عام 1994 في حي المشلب بمدينة الرقة، وسط أسرة تتألف من ثمانية أفراد إلى جانب الأب والأم، وكانت هي الابنة الثالثة في ترتيب الأسرة. وتنحدر من عشيرة البوحميد، إحدى العشائر العربية المعروفة في المنطقة.
نشأت أمينة في بيئة بسيطة متشبعة بالقيم المجتمعية والروح الوطنية، وهو ما أسهم في بناء شخصيتها القوية والمثابرة. درست في مدارس الحي حتى نالت الشهادة الثانوية، ثم تابعت تعليمها الجامعي في جامعة الفرات – كلية التربية.
بعد تحرير الرقة من مرتزقة داعش عام 2017، انخرطت أمينة في العمل الإعلامي في وكالة هاوار، حيث عملت مراسلة وإدارية في مركز الإعلام العام بمدينة الرقة.
وخلال أكثر من عامين، تحولت إلى صوت الناس، تنقل معاناتهم وتوثّق التطورات التي شهدتها المدينة بعد التحرير. لم تكن مجرد صحفية، بل كانت شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ الرقة، وأسهمت في إعادة بناء المجتمع بعد سنوات من القمع والظلام.
وفي عام 2018، اتخذت أمينة قراراً مصيرياً بالانضمام إلى صفوف قوات الدفاع الشعبي في جبال قنديل بمناطق الدفاع المشروع. كان هذا التحول من العمل الإعلامي إلى صفوف المقاومة انعكاساً لإيمانها العميق بقضية شعبها، واستعدادها للتضحية في سبيل مستقبل حر.








