أكد مشاركون في تقديم واجب عزاء مقاتل قوات الدفاع الشعبي فهد عبد المحسن، أن الشهداء ضحوا بأرواحهم في سبيل الحق، وتركوا لنا إرثاً من الشجاعة، وعاهدوا الشهداء بالسير على خطاهم وتحقيق النصر.
واستشهد عضو قوات الدفاع الشعبي، فهد عبد المحسن، أثناء تأديته لواجبه الوطني في منطقة غاري بمناطق الدفاع مديا بتاريخ 18 أيلول 2024.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، خالد الهنداوي، كلمة ترحم فيها على الشهداء، وقال: “نعزي عائلة الشهيد فهد في خيمة العزاء، ونحيي مقاومة الكريلا في الجبال، ومقاومة السجون، ومقاومة القائد عبد الله أوجلان”.
وأضاف: “مهما تكلمنا عن الشهداء، لن نوفيهم حقهم، ونحن يقع على عاتقنا المضي في طريقهم، وكلنا مشاريع شهادة، وسنسير على نهجهم حتى تحقيق النصر”.
كما أُلقيت كلمة باسم تجمّع نساء زنوبيا، من قبل عضوة مكتب التدريب، زينب العوض، وقالت: “الشهيد هو من سطّر بدمائه الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء، لينتقل إلى مرتبة عالية عند الخالق. الشهيد هو رمز الصمود والعزة، وقد نال درجة الخلود”.
وأضافت: “فأي نعيم، هم أحياء يرزقون عند الله، فرحين بما أعطاهم الله، إن الشهادة في سبيل رفع راية الوطن هي أعلى مراتب التضحية والفداء، فتحية لشهدائنا الأبرار الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل تحرير مناطقنا من الإرهاب.”
بدورها، أكدت عضوة مجلس عوائل الشهداء، عتاب الضيف، في كلمتها، على عظمة الشهادة والشهداء، قائلة: “هم نبراس يضيء الطريق لمن تاه عن دربه.”
وأشارت إلى أن هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحق، تركوا لنا إرثاً من الشجاعة، وكل دمعة تنزل على أرض الوطن تحمل عظمة تضحياتهم، لا ننسى هذه الوجوه التي أضاءت دروبنا نحو تحقيق أحلامنا، ونعاهدهم بأننا سنسير على خطاهم حتى آخر قطرة دم في أجسادنا.”
وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد فهد عبد المحسن، وتسليمها لذويه، وسط ترديد: “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”.








