أكد الكاتب الكردي بكر درويش أن أي عملية سلام في المنطقة لن تنجح من دون إطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان، معتبرا أنه مؤسس حركة الحرية، وأن كلمة الفصل تعود إليه.
درويش شدد في حديثه على أن الكرد شعب محب للسلام ولم يحمل السلاح يوما لاحتلال أرض الغير، لافتا إلى أن أي عملية سلام حقيقية يجب أن تراعي الهوية واللغة والثقافة الكردية، وألا تكون على حساب محو الوجود الكردي.
وأشار إلى أن الخطوة الأولى نحو السلام تبدأ بحرية القائد أوجلان، باعتباره يحظى بجماهيرية واسعة في عموم كردستان، مؤكدا أن غياب السلام في أي جزء من كردستان ينعكس مباشرة على باقي الأجزاء.
وختم بالتأكيد على ضرورة تحقيق سلام راسخ في المنطقة وصون حق القائد في الحياة الحرة، وضمان حقوق الشعب الكردي.








