أثار اعتقال مسلحي الحكومة الانتقالية ستة أفراد من أسرة واحدة، بينهم خمس نساء، في قرية الغور الغربية بمحافظة حمص، غضب الأهالي ودعوات للاحتجاج، وذلك بعد توجيه تهمة القتل لهم.
وأفاد المرصد السوري بأن ما يسمى بـ”الأمن العام” يتهم أفراد العائلة بقتل ابنهم “على الحاجي” بأنفسهم, حيث لقي مصرعه في الثامن والعشرين من أيلول الماضي داخل منزل عمّه على يد مسلحين مجهولين.
واعتبر السكان المحليون أن اعتقال العائلة قد يكون محاولة لتوريطهم في جريمة قتل ابنهم المتوفى، خصوصا مع عدم وجود أدلة واضحة ضدهم.
مهندس من الطائفة العلوية يتعرض للقتل بعد اختطافه وتعذيبه
من جانب أخر عُثر على جثمان المهندس “مجد خليل”، من أبناء الطائفة العلوية المقيم في مدينة الصنمين بريف درعا، بعد يومين من اختطافه، وقد بدت على جثمانه آثار تعذيب وطلقات نارية متفرقة.
شاب من الطائفة الشيعية يتعرض للقتل والذبح بعد اختطافه في اللاذقية
إلى ذلك، قتل شاب من أبناء الطائفة الشيعية من بلدة الفوعة بريف إدلب ذبحاً، بعد أيام من اختطافه في محافظة اللاذقية فقد طالب الخاطفون بفدية مالية قُدرت بـ”مئة وخمسين” ألف دولار أميركي، وبعد عجز عائلته من تأمين المبلغ أرسل الخاطفون مقطع فيديو يوثق عملية ذبحه.








