أكدت عضوات حزب سوريا المستقبل في الذكرى السادسة لاستشهاد الأمينة العامة الأسبق هفرين خلف ان الشهيدة تم استهدافها لأنها كانت تنادي للسلام والوحدة بين السوريين.
وفي حديث لهن، أكدن أن الشهيدة هفرين كانت من أوائل النساء اللواتي انخرطن في مسار الثورة, مشيرات إلى أن اختيارها في منصب الأمينة العامة لم يكن صدفة بل لأنها كانت تتميز بالحكمة والقدرة على جمع السوريين من مختلف المكونات.
ونددت عضوات الحزب بجريمة الاغتيال التي طالت الشهيدة هفرين خلف، وشددن على أن ذكراها لن يمحى من ذاكرة السوريين، وأن حزب سوريا المستقبل لا يزال يطالب المجتمع الدولي بضرورة محاسبة الجناة.
وفي الختام أكدت عضوات حزب سوريا المستقبل أنهن سيحملن رسالة الشهيدة هفرين خلف، وسيسرن على دربها حتى الوصول إلى سوريا حرة ديمقراطية والنضال من أجل الحرية والمساواة والعدالة.








