لا يزال مهجرون سري كانيه, القاطنون في مخيم نوروز بمقاطعة الجزيرة, بانتظار عودتهم الآمنة اليها بعد إخراج المحتل التركي ومرتزقته منها, مايعكس صمودهن الاسطوري في خيام لا تقي حرَّ الصيف ولا بردَ الشتاء.
المهجرة ديالة محمد تحدثت عن مأساة فقدنها خمسة من أولادها عقب تفجير مرتزقة داعش منزلها خلال هجومهم على المدينة، مؤكدة أنهم كانوا مجرد شباب مسالمين, لم يحملوا السلاح يوما.
وأردفت قائلة انها ومنذ ذلك اليوم وهي تعيش وحيدة في خيمتها,مبتورة القدمين، واضافت انها تعتمد على بعض الخدمات التي يقدمها الهلال الأحمر الكردي، مطالبة المنظمات الدولية الإنسانية بالقيام بمسؤولياتها اتجاه المهجرين.
أما المهجرة عنود السالم والتي تعيش مع زوجها وأولادها الـ 5، بينهم ابنها الأكبرالذي يعاني من الشلل الكامل، تصف وضعهم قائلةً: “نحن سبعة أشخاص نقيم تحت خيمة واحدة، لا نستطيع احتمال حرارة الصيف ولا برودة الشتاء”.
ورغم كل هذه المعاناة، شددت على أنّ أمل العودة إلى الديار لا يفارق قلوبهن، بل يخفّف عنهن مرارة الغربة، ويمنحهن إصراراً أكبر على الصمود في وجه كل الظروف.








