سلطت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية الضوء على الحملات الدعائية للحكومة الانتقالية الساعية للمصالحة مع أبناء الطائفة الدرزية في السويداء وإقناع السكان المهجرين من القرى الشمالية بالعودة، إلا أن جهودها باءت بالفشل والرفض الواسع من قبل دروز السويداء؛ الذين فقدوا الثقة بهذه السلطة منذ اجتياح تموز الماضي.
ومن محاولات الحكومة الانتقالية، الفعالية التي أقامتها في بلدة الصورة الكبيرة، تحت مسمى “احتفال رسمي بعنوان السويداء منا وفينا”، بحجة جمع التبرعات لإعادة الإعمار، بينما وصف الأهالي النازحين من البلدة أن الفعالية هي “رقص على قبورهم” كونها أقيمت في مكان مخصص عادةً لصلوات الجنائز.








