تعقبيا على الخطوة التاريخية التي أعلتنها حركة التحرر الكردستانية بسحب قواتها من شمال كردستان أكد جميل بايك أن حركتهم تتصرف دائما بمسؤولية تجاه تقدم العملية.
بايك شدد في حديثه لوكالة فرات للأنباء على أن الوقت حان لتقوم الدولة التركية بخطوات جدية نحو الحل, مستفيضا بالقول: لن يكون لأي خطوة لاحقة معنى ما لم تتخذ الدولة إجراءات سياسية وقانونية هذه هي البداية الحقيقية نحو الديمقراطية وحل القضية الكردية”.
وأشار بايك إلى أن القائد عبدالله أوجلان وضع برنامجا سياسيا ديمقراطيا من خلال نداء السلام والمجتمع الديمقراطي معتبرا أن هذا يعني قبول الدولة بممارسة النضال السياسي وفق رؤية القائد أوجلان, كما أضاف أن إشراك كوادر ومناضلي حركة التحرر الكردستانية في النظامين السياسي والقانوني يعد أمرا ضروريا لإنجاح العملية، مؤكداً أنه من دون ذلك لن يكون لأي كلام أو خطوة أخرى معنى.
وأكد بايك على أن بيان 26 تشرين الأول المتعلق بانسحاب قوات الكريلا من داخل حدود تركيا يعكس إرادة وعزيمة الحركة في ترسيخ السلام وبناء مجتمع ديمقراطي حقيقي.








