قال جميل بايك في منظومة المجتمع الكردستاني إن فرض نزع سلاح قوات سوريا الديمقراطية سيعرض حياة السكان هناك لخطر الإبادة الجماعية مشيرا إلى المجازر التي وقعت في السويداء والساحل السوري , وأوضح بايك أن نداء القائد عبد الله أوجلان بشأن إلقاء السلاح كان موجها لقوات الكريلا ولا علاقة له بسوريا.
قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك إن فرض نزع السلاح في شمال وشرق سوريا يعد إبادة جماعية بحق شعوب المنطقة.
بايك: دعوة القائد عبدالله أوجلان لإلقاء السلاح شأن تركي لا علاقة له بسوريا
وأوضح بايك أن القائد عبد الله أوجلان لم يطلب من أي قوة سوى قوات الكريلا إلقاء السلاح وان هذه القضية متعلقة بالشأن التركي فقط, مضيفا أن الدولة التركية تسعى لنزع سلاح قوات سوريا الديمقراطية وهناك في سوريا ارتكبت مجازر بحق المكونات الدينية مثل العلويين والدروز.
وأشار إلى أن شعوب شمال وشرق سوريا قدّمت أكثر من 20 ألف شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى، ولذلك لا يجوز مطالبة شعب ضحى بهذا القدر الكبير بنزع سلاحه قبل تحقيق حياة حرة وديمقراطية.
جميل بايك: الاندماج الديمقراطي لا يعني الذوبان بل الاعتراف بالحقوق القانونية للشعب الكردي
وفي سياق حديثه عن مفهوم الاندماج الديمقراطي قال بايك إن الاندماج الديمقراطي لا يعني الذوبان أو التتريك بل يقوم على الاعتراف بالحقوق القانونية للشعب الكردي ومشاركته في بنية النظام، بحيث يحتفظ الكرد بهويتهم، ولغتهم، وثقافتهم، وإدارتهم الذاتية.
واستذكر بايك قول القائد أوجلان إن هذا الاندماج يجب أن يكون الأساس لتحقيق الأخوة التاريخية بين الكرد والأتراك، موضحا أن الكرد حرموا من هويتهم وثقافتهم ولغتهم لعقود مشيرا الى ان سياسات الإبادة والتتريك فشلت.
وأكد بايك أن محادثات السلام مع تركيا ما تزال جارية، وأن مواقفهم وتقييماتهم، وكذلك آراء القائد أوجلان تتركز حول تحقيق المسار الديمقراطي في تركيا والمنطقة.
وأضاف بايك: لقد وجهنا نداء إلى الدولة من أجل إقرار قوانين الاندماج الديمقراطي، لكننا لم نرى بعد أي خطوة جدّية تتناسب مع أهمية هذه العملية, مشددا على ضرورة أن تقوم الدولة بسن قوانين تضمن الاندماج الديمقراطي والحرية لأن سياسات نزع السلاح وحدها لن تحقق أي نتائج, وختم بايك بالتأكيد على أن تحقيق السلام الحقيقي يتطلب خطوات سياسية وقانونية ملموسة ترسخ الاندماج الديمقراطي وتضمن الحرية والاعتراف المتبادل بين شعوب المنطقة.








