اعتقلت السلطات الإيرانية امرأة كردية في شرق كردستان بعنف ودون مذكرة قضائية، في ظل تصاعد حملة الاعتقالات التي تطال النساء الكرديات في المنطقة.
أفادت منظمة “هانا” لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام الإيراني اعتقلت سيروان شاوله من أهالي مدينة مهاباد في شرق كردستان، حيث داهمت عناصر تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية منزلها واقتادها قسراً إلى جهة مجهولة، نقلاً عن وكالة روج نيوز.
وذكرت المنظمة أن سيروان شاوله كانت قد استُدعيت في شهر شباط الماضي إلى دائرة الاستخبارات في مدينتها، حيث خضعت للتحقيق لعدة ساعات وتعرضت لتهديدات بالاعتقال.
ويأتي توقيفها الحالي بينما لا يزال زوجها جلال سادفي معتقلاً منذ 16 كانون الثاني 2024 لدى وزارة الاستخبارات، وهو محتجز حالياً في سجن مهاباد وسط غياب أي معلومات عن وضعه.
وفي سياق متصل، اعتقلت السلطات الإيرانية، أمس الأربعاء، الناشطة الكردية زيلان كمانكر في مدينة كامياران بشرق كردستان، بينما أعربت منظمات حقوق الإنسان الإيرانية عن قلقها إزاء تصاعد حملات الاعتقال والمداهمات التي تستهدف النشطاء الكرد في مختلف مناطق البلاد.
وبحسب منظمة حقوق الإنسان الكردستانية، فقد داهمت قوات الاستخبارات الإيرانية منزل عائلة زيلان كمانكر واعتقلتها دون أي قرار قضائي، كما قامت بتفتيش المنزل ومصادرة الهواتف المحمولة لأفراد العائلة، بما في ذلك هاتف زوجها.
ووفق المعلومات، تم نقل زيلان كمانكر إلى مركز الاستخبارات في مدينة سنه، ولم تُعرف حتى الآن أي تفاصيل عن مكان احتجازها أو مصيرها.








