حذّر رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، باولو سيرجيو بينيرو، من أن موجة العنف المتجددة في سوريا تهدد التفاؤل الذي أعقب سقوط النظام، مشيراً إلى أن استمرار الانتهاكات دون محاسبة قد يُعيد البلاد إلى دوامة الصراع مجدداً.
اللجنة أكدت أن الخطوات الأولى نحو العدالة مشجعة، لكنها لن تكون كافية إذا استمرت الانتهاكات الممنهجة، التي تهدد بتقويض جهود السلام والاستقرار، داعية الحكومة الانتقالية والأمم المتحدة إلى معالجة الأسباب الجذرية للعنف.
اللجنة الدولية: غياب المحاسبة وانتشار خطاب الكراهية يهددان السلام والاستقرار في سوريا
ولفتت إلى أنّ غياب المحاسبة وانتشار خطاب الكراهية يزيدان من خطر اندلاع تصعيد أكبر.
كما وأعربت اللجنة عن قلقها العميق من المخاطر المتزايدة التي تواجه النساء والفتيات في سوريا، مشيرة إلى أنّهن يتعرضن لـ”العنف الجنسي والاختطاف والزواج القسري”، داعية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وملموسة لمحاسبة الجناة وبناء الثقة بين الدولة والمجتمع.








