كشفت مصادر محلية, اقتحام عشرات المسلحين بالدراجات النارية منطقة الديماس بريف دمشق ذات الغالبية العلوية، وقيامهم بإطلاق النار بشكل عشوائي ورمي القنابل على منازل المدنيين وتكسير واجهات بعض المحال التجارية.
ووفق المصادر فإن المناطق التي تم اقتحامها شملت المنطقة “الخامسة” و”مخالفات الخامسة” وجزر سكنية أخرى, ما تسبب بحالة من الهلع والخوف بين الأهالي، كما تم إعلان حظر تجوال ميداني في الحي.
ووفق المعلومات الواردة، فإن المسلحين أطلقوا تهديدات مباشرة ضد أبناء الطائفة العلوية في الحي، وطالبوهم بالخروج فوراً وإلا “سيتم قتلهم”، وهو ما زاد التوتر وحالة الخوف والقلق لدى السكان المحليين.
وبحسب ناشطين محليين فأن هذه الاعتداءات ليست عمليات عشوائية بل “جزء من سياسة ممنهجة لتهجير العلويين من العاصمة وإفراغ دمشق منهم”.








