اختتم الملتقى الثاني لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، مؤكداً مجموعة من المخرجات الأساسية، أبرزها العمل على تفعيل دور المجالس والكومينات كركائز لبناء مجتمع أخلاقي وسياسي ديمقراطي، واعتبار النضال ضد الذهنية الذكورية نضالاً مشتركاً بين المرأة والرجل لاستعادة التوازن الطبيعي في العلاقات الإنسانية، إلى جانب استمرار النضال ضد جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة.
وتمخض الملتقى عن مجموعة من المخرجات الرئيسة، أبرزها:
- استمرار النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، كونه يمثل حرية جميع الشعوب التواقة إلى العدالة.
- التأكيد على استمرار النضال الفكري والسياسي والتنظيمي ضد كل أشكال العنف والتمييز الممارس ضد المرأة.
- ترسيخ مفهوم العائلة الديمقراطية التي تقوم على الحب والاحترام والحرية، بعيداً عن التملك والوصاية.
- العمل جماعياً من أجل تفعيل دور المجالس والكومينات كقواعد أساسية لبناء المجتمع الأخلاقي والسياسي الديمقراطي.
- زيادة التوعية ونشر مفهوم “الحياة الندية الحرة” بين كل فئات المجتمع والمؤسسات لتعزيز ثقافة المساواة.
- إقامة ورشات مختلطة للرجال والنساء بهدف بناء العائلة الديمقراطية كخطوة مركزية لترسيخ القيم الكومينالية.
- النضال بروح المسؤولية التاريخية من أجل إنجاح مبادرة القائد للسلام.
- اعتبار النضال ضد الذهنية الذكورية نضالاً مشتركاً بين المرأة والرجل من أجل استعادة التوازن الطبيعي للعلاقات الإنسانية”.
ويأتي هذا الملتقى في إطار المرحلة السادسة من حملة مناهضة العنف ضد المرأة التي أطلقها المجلس في الثامن من تشرين الأول الماضي تحت شعار “نحو بناء سوريا ديمقراطية بقيادة المرأة الحرة”.








