تتواصل في السويداء الاحتجاجات الأسبوعية ضد وجود قوات الحكومة الانتقالية في سوريا ضمن قرى الريف، مطالبين بخروجها لعودة أهلها المهجّرين إليها، بالإضافة إلى الإفراج عن أبنائهم المختطفين والكشف عن مصيرهم.
احتجّ اليوم، مجدداً عشرات من أهالي السويداء، إلى جانب المهجّرين قسراً من قراهم، في ساحة الكرامة وسط المدينة، رفضاً لاستمرار وجود قوات الحكومة الانتقالية في ريف السويداء.
وخلال الوقفة الاحتجاجية، طالب المشاركون بحقهم في العودة إلى منازلهم وأراضيهم التي هُجّروا منها، ورفض أي وجود لتلك القوات ضمن المناطق الإدارية التابعة لسويداء، وعلى رأسها الريف الجنوبي والغربي، كما دعوا إلى إعادة المختطفين والكشف عن مصيرهم.
المحتجون رفعوا يافطات تعبّر عن مطالبهم تلك: “أولاً الأرض والمختطفين”، “يصعب عليك قول الحق إذا كنت مستفيداً من الباطل”، “نحن جزء من جبل الباشان”، “لنا حق تقرير المصير”، “عودتنا إلى قرانا آتية لا محالة”، “المقرن الغربي خزان السويداء من الغذاء علينا استعادتها”، “اين الدول الضامنة وأين العهود”.
وردّد المحتجون هتافات تطالب بحق تقرير المصير، وإعادة المختطفين، وتمجّد قوات السويداء العسكرية.
وتشهد السويداء احتجاجات دورية منذ تموز الماضي، في إطار مسعى من المجتمع المحلي لتحريك الرأي العام بشأن قضية عودة المهجّرين، والإفراج عن المختطفين لدى قوات الحكومة الانتقالية، والتأكيد على حق أهالي السويداء في تقرير مصيرهم.
ومنذ تموز الماضي، لا تزال القرى الغربية من السويداء تحت سيطرة قوات الحكومة الانتقالية والمجموعات المسلحة التابعة لها، كما تفرض هذه الجهات حصاراً خانقاً على مدينة السويداء وريفها، حيث تمنع دخول المواد الأساسية والغذائية والدوائية والمحروقات، باستثناء تلك التي يتم إدخالها من قبل منظمات وجهات دولية كـ برنامج الأغذية العالمي والصليب الأحمر الدولي.








